أكّد رئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، أن تمرين "فلينتلوك" الدولي لا يقتصر على كونه تمرينًا عسكريًا للتدريب، بل يُجسّد حرص العسكريين على وحدة وطنهم واستعدادهم الدائم للتقدّم في الصفوف من أجل ضمان أمنه واستقراره وفي تصريح خاص، حيّا الفريق أول ركن خالد حفتر جميع العسكريين المشاركين في التمرين، مشيدًا بروحهم الوطنية وانضباطهم، مؤكدًا أنهم سيُثبتون جدارتهم خلال هذا التمرين الدولي كما وجّه التحية لأبناء المؤسسة العسكرية المشاركين من مختلف مناطق البلاد، معتبرًا أن هذه الخطوة تعزز معنويات الشعب الليبي وتُجسّد وحدة المؤسسة العسكرية وأوضح أن العسكريين لا يسعون وراء المناصب أو المزايا، بل يستمدون عقيدتهم من الولاء لله والوطن، ويقدّمون أرواحهم فداءً له، مؤكداً أنهم لم ولن يخذلوا الوطن في مختلف الظروف كما أشار إلى أن مدينة سرت، وبفضل الله أولاً ثم بجهود إعادة الإعمار، قد نفضت غبار الحرب بعد التضحيات التي قدمها الشباب خلال معركة "البنيان المرصوص"، مؤكداً أن الليبيين شركاء في الوطن وفي الدفاع عنه واختتم الفريق أول ركن خالد حفتر تصريحه بالتأكيد على أن تدريب ورفع كفاءة منتسبي المؤسسة العسكرية في شرق البلاد وغربها وجنوبها يُعد دعمًا حقيقيًا للجيش الليبي، الذي سيلتئم بعون الله ليكون درعًا للوطن وحاميًا له